تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
10 - وكان يقترح اقتراحاً ، فينزل اقتراحه آية ! فقد اقترح أن يتخذ من مقام إبراهيم مصلى ، فنزلت : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى . ( ابن ماجة : 2 / 987 ، و - كنز العمال : 14 / 119 ) . 11 - وكان القرآن ينزل دائماً مؤيداً لآرائه ومواقفه ! قال ابن عمر : « ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر ، إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر » ! ( الترمذي : 5 / 280 ) 12 - وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إني مخلف فيكم الثقلين ، وقال عمر : إني تركت فيكم اثنتين ! « إني قد تركت فيكما اثنين لن تبرحوا بخير ما لزمتموهما : العدل في الحكم ، والعدل في القسم » ( كنز العمال : 5 / 807 ) . 13 - والنبي ( صلى الله عليه وآله ) أوصى الأمة ، وعمر أوصاها ! فقد خطب في الناس فقال : « يا أيها الناس سنت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتم على الواضحة ، ثم صفق بيمينه على شماله إلا أن تضلوا بالناس شمالاً ويميناً » ! ( تاريخ المدينة : 3 / 872 ) . 14 - والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) زينة المجالس ، وكذا ذكر عمر ! « عائشة قالت : زينوا مجالسكم بالصلاة على النبي ( ص ) وبذكر عمر بن الخطاب » ( كنز العمال : 12 / 596 ) . 15 - ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) هو النبي الفعلي ، لكن عمر أيضاً له درجة النبوة ! ففي صحيح بخاري : 4 / 149 : « عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون ، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم ، فإنه عمر بن الخطاب ) ! وقال ابن حجر في فتح الباري : 7 / 41 : ( محدث أي يلقى في روعه . ويؤيده حديث : إن الله جعل الحق على لسان عمر . ويؤيده حديث : لو كان بعدي نبي لكان عمر » . وفي مسند أحمد : 4 / 154 : « لو كان من بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب » وفي تحفة الأحوذي : 10 / 119 : « فيه إبانة عن فضل ما جعله الله لعمر من أوصاف الأنبياء وخلال المرسلين ( عليهم السلام ) » .