98 جهله بما يقرأ يوم العيد . ( صحيح مسلم : 1 / 242 ، وأبو داود : 2 / 280 ) .
99 جهله بمعاني ألفاظ قرآنية . ( تفسير الكشاف : 2 / 165 ، تفسير القرطبي : 10 / 110 ) .
. 100 نهيه عن صوم الدهر ( جمع الجوامع : 4 / 332 ، والبيهقي : 4 / 301 ) .
س 1 : قد يشكل على هذه الموارد بأن بعضها غير علمي ، وبعضها له وجه يمكن الدفاع عنه ، لكن غالبيتها العظمى إشكالات قوية ، تدل على نقص وخلل في علم عمر ، فما رأيكم ؟ !
( م 382 ) لولا علي لهلك عمر
تواتر في مصادر المسلمين قول عمر : لولا علي لهلك عمر ، وقد قالها في مناسبات عديدة ، ذكر بعضهم أنها سبعون .
وفي تمهيد الباقلاني / 502 : « لولا علي لضل عمر »
وفي خصائص الأئمة / 84 « ونادى عمر : واعمراه ! لولا علي لهلك عمر »
وفي النجاة لابن ميثم / 153 : « فقال عمر : سود الله وجهي ! لولا علي لهلك عمر » .
وقال في الغدير : 6 / 327 ، و : 3 / 97 : « ولعمر كلمات مشهورة تعرب عن غاية احتياجه في العلم إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) منها قوله غير مرة : لولا علي لهلك عمر ، وقوله : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب ، وقوله : لا أبقاني الله بأرض لست فيها أبا لحسن ، وقوله : لا أبقاني الله بعدك يا علي ، وقوله : أعوذ بالله من معضلة ولا أبو حسن لها ، وقوله : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن ، وقوله : أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن ، وقوله : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي ، وقوله : لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن ، وقوله : لا أبقاني الله إلى أن أدرك قوماً ليس فيهم أبو الحسن ،