تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠

( م 360 ) حاولوا تبرير إرهاب عمر للمسلمين !

قال الله تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا . زعموا أن عمر بن الخطاب قرأها ذات يوم فأفزعه ذلك حتى ذهب إلى أبيّ ابن كعب فدخل عليه فقال : يا أبا المنذر إني قرأت آية من كتاب الله تعالى فوقعت مني كل موقع : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . . والله إني لأعاقبهم وأضربهم ! فقال له : إنك لست منهم إنما أنت معلم » ! ( الدر المنثور : 5 / 220 ) . س 1 : هل تقبلون ما نسبوه إلى أبيّ بن كعب من أنه حلل لعمر أن يضرب المسلمين لأنه معلم ، وهل كل حاكم معلم ومؤدب ، فيجوز له ضرب الناس ؟ !

( م 361 ) زعم البخاري أنه عمر أقاد الذين ضربهم !

« أقاد أبو بكر ، وابن الزبير وعلي ، وسويد بن مقرن ، من لطمة . وأقاد عمر من ضربة بالدرة ، وأقاد علي من ثلاثة أسواط » . ( البخاري : 8 / 42 ) . س 1 : هل توافقوننا على رد رواية البخاري هذه ، لأنهم لم يرووا قصته ! * *
ألف سؤال وإشكال — صفحة 410 | الشيخ علي الكوراني العاملي