( م 344 ) ضرب أبا سفيان ليثبت أنه قد أذلَّ رئيس قريش !
37 - « خرج عمر ومعه أبو سفيان بن حرب فمر بلبن في الطريق فأمر أبا سفيان أن ينحيه فجعل ينحيه ، فقال عمر : الحمد لله الذي أدركت زمانا أمر عمر فيه أبا سفيان فأطاعه » ! ( تاريخ المدينة : 2 / 686 ) وفي تاريخ دمشق : 23 / 470 : « قال : الحمد لله الذي جعل عمر يأمر أبا سفيان ببطن مكة ، فيطيعه » !
وفي التمهيد : 22 / 218 : « فقال يا أبا سفيان خذ هذا الحجر من ههنا فضعه ههنا فقال : والله لا أفعل ! فقال : والله لتفعلن ، فقال : لا أفعل ! فعلاه عمر بالدرة وقال خذه لا أم لك وضعه هاهنا ، فإنك ما علمت قديم الظلم ! فأخذ الحجر أبو سفيان ووضعه حيث قال عمر ! ثم إن عمر استقبل القبلة فقال : اللهم لك الحمد إذ لم تمتني حتى غلبت أبا سفيان على رأيه ، وأذللته لي بالإسلام » .
س 1 : بماذا تفسرون هذا التصرف من عمر وهو الشخص المغمور ، من قبيلة صغيرة مغمورة مطرودة إلى خارج مكة ، مع رئيس قريش ؟ !
( م 345 ) وضرب معاوية المدلل ليطوعه له !
38 - « دخل معاوية على عمر وعليه حلة خضراء فنظر إليها الصحابة ، فلما رأى ذلك عمر وثب إليه بالدرة فجعل يضربه بها ، وجعل معاوية يقول : يا أمير المؤمنين الله الله فيَّ ، فرجع عمر إلى مجلسه فقال له القوم : لم ضربته يا أمير المؤمنين وما في قومك مثله ؟ فقال : والله ما رأيت إلا خيراً ، وما بلغني إلا خير ، ولو بلغني غير ذلك لكان مني إليه غير ما رأيتم ، ولكن رأيته وأشار بيده ، فأحببت أن أضع منه ما شمخ » . ( نهاية ابن كثير : 8 / 134 ) .
س 1 : هل توافقون عمر على ضربه لمعاوية ، لهذا السبب ؟ !