تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أما إني لا آسى على شي إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن ، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله عنهن : فأما الثلاث التي وددت أني لم أفعلهن : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب ! ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر وكان أمير المؤمنين وكنت وزيراً ! ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة ، أقمت بذي القصة ، فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت ردءاً ومدداً . وأما الثلاث اللاتي وددت أني فعلتها : فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه ، فإنه يخيل إلي أنه لا يكون شر إلا طار إليه ! ووددت أني يوم أتيت بالفجأة السلمي لم أكن أحرقته وقتلته سريحاً أو أطلقته نجيحاً . ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى الشام ، وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل . وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله عنهن : فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازع أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر سبب . ووددت أني سألته عن العمة وبنت الأخ ، فإن في نفسي منهما حاجة » ! أقول : هذا نص على أن أبا بكر ندم على مهاجمته بيت فاطمة ( عليها السلام ) حتى لو كانوا يعدون العدة لحربه ! وقد استفاضت رواية مهاجمتهم لبيت فاطمة ( عليها السلام ) ! ونورد خلاصتها من كتاب : حوار مع فضل الله / 247 ، للسيد هاشم الهاشمي ، قال : « ومن هذه المصادر ما يلي :