( م 273 ) شماتة عائشة بموت علي ( عليه السلام )
عندما جاءها خبر مقتل علي ( عليه السلام ) سجدت لله شكراً ! ( مقاتل الطالبيين / 43 ) فاستنكرت عليها زينب بنت أم سلمة فقالت : إذا نسيت فذكروني ! « عن ذكوان مولى أم سلمة عن زينب بنت أبي سلمة قالت : كنت يوماً عند عائشة . . إذ دخل رجل معتم عليه أثر السفر فقال : قتل علي بن أبي طالب ! فقالت عائشة :
فإن يكُ ناعياً فلقد نعاهُ * نَعِيٌّ ليس في فيهِ الترابُ
ثم قالت : من قتله ؟ قالوا : رجل من مراد . قالت : رب قتيل الله بيد رجل من مراد !
قالت زينب فقلت : سبحان الله يا أم المؤمنين ، أتقولين مثل هذا لعلي في سابقته وفضله ؟ فضحكت وقالت : بسم الله إذا نسيت فذكريني » ( مواقف الشيعة : 3 / 158 ) .
وقصص بغضها لعلي وفاطمة ( عليهما السلام ) كثيرة ، فقد رفعت صوتها على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذات مرة قائلة : والله لقد علمت أن علياً وفاطمة أحب إليك مني ومن أبي ! لكنها قالت إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال في علي والعباس : من أراد أن ينظر إلى رجلين من أهل النار ، فلينظر إليهما ! الخ . ( راجع : المراجعات / 325 ) .
أسئلة :
س 1 : قال ابن حجر في فتح الباري ( 1 / 60 ) : « وقد ثبت في صحيح مسلم عن علي أن النبي ( ص ) قال له : لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق » وخصائص النسائي / 105 .
وقال في فتح الباري : 7 / 57 : « وفي الحديث تلميح بقوله تعالى : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ، فكأنه أشار إلى أن علياً تام الاتباع لرسول الله ( ص ) حتى اتصف بصفة محبة الله له ، ولهذا كانت محبته علامة الإيمان ، وبغضه علامة النفاق كما أخرجه مسلم » . فهل كان بغض عائشة لعلي ( عليه السلام ) إيماناً أم نفاقاً ؟ !