الصدقة على الأزواج ، قولا واحداً » . انتهى .
وقد حبست الحكومات الخمس عن بني هاشم ، ففي جامع أحاديث الشيعة ( 8 / 622 ) ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « لما وليَ أبو بكر قال له عمر : إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها ، فامنع عن علي الخمس والفئ وفدكاً ، فإن شيعته إذا علموا ذلك تركوا علياً رغبة في الدنيا .
وفيه : أن الإمام الصادق ( عليه السلام ) سأل أحدهم : « ما تقول قريش في الخمس ؟ قال قلت تزعم أنه لها . قال ( عليه السلام ) : ما أنصفونا والله ! لو كان مباهلة لتباهلن بنا ولئن كان مبارزة لتبارزن بنا ، ثم يكونوا هم وعليٌّ سواء » !
أسئلة :
س 1 : كيف تفسرون هذا التمييز للعترة وكل بني هاشم بمالية خاصة ، تبلغ في عصرنا الملايين بل المليارات ، ويكفي أن نأخذ منها خمس النفط والمعادن !
فهل يعقل أن الله ميز قوماً بميزانية دون أن يكون عليهم واجب هداية الأمة وإدارتها وتحقيق توازن الثروة في المجتمع الإسلامي ، فهو نوع من الملكية ، غير الملكية الفردية لعامة المسلمين ، وغير الملكية العامة لكل المسلمين ؟ !
س 2 : أليس في هذا الحكم الفقهي المجمع عليه عند أتباع المذاهب السنية دليلاً على أن نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) لسن من أهل بيته ، لأن الصدقة لا تحرم عليهن !
وكيف تفسرون أن يقول الله تعالى : هذه الأوساخ حرام على آل محمد ، لكن فلتأكل منها عائشة وأبوها ، وحفصة وأبوها ، فكيف يكونون أفضل من آل محمد ؟ !
س 3 : إذا سألك شخص غير مسلم : أليس من الطبقية أن يجعل الله مالية خاصة لعترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكل عشيرته ( بني هاشم ) ثم يصرح النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأن مالية الدولة من
ألف سؤال وإشكال — صفحة 31
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣١