وفي الطبراني الكبير : 23 / 26 : « وكان أبو بكر قد زوجها جبير بن مطعم فخلعها منه » .
وفي صفة الصفوة : 2 / 15 ، والمنتظم : 5 / 302 : « دعني حتى أسلها من جبير سلاً رفيقاً » .
يضاف إليه أنها كانت تكنى أم عبد الله ، فقد يكون لها ولد اسمه عبد الله ومات !
ففي سنن البيهقي : 9 / 311 : « أنها قالت : يا رسول الله ألا تكنيني فكل نسائك لها كنية ؟ فقال : بلى إكتني بابنك عبد الله ، فكانت تكنى أم عبد الله » .
وفسره بعضهم بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قصد ابن أختها عبد الله بن الزبير ! لكن لم يعهد أن امرأة من العرب تكنَّت بابن أختها !
أسئلة :
س 1 : هل تقبلون اتهام عائشة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنه كان يفخذها وهي طفلة بنت ست سنين ؟ !
س 2 : لو سلمنا جدلاً صحة ذلك ، فهل رأيتم زوجة مؤمنة تتكلم عن زوجها وعلاقتهما الجنسية ، كما تتكلم عائشة عنها وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !
س 3 : على قول عائشة بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يلعب معها جنسياً وعمرها ست سنوات ، فيجب أن يكون زواجها بها في مكة قبل وفاة خديجة ( عليها السلام ) ! وقبل هجرته بسنتين أو ثلاث لأن خديجة توفيت قبل هجرته بأقل من ذلك ؟ !
س 4 : لماذا تردون الرواية الصحيحة بأن عمر عائشة عندما تزوجها النبي ( صلى الله عليه وآله ) بضع عشرة سنة ، وتصرون على أن عمرها كان ست سنوات أو تسع سنوات ؟ !
س 5 : ماذا تفعلون بروايات عائشة المتناقضة والصحيحة عندكم في سنها عندما تزوجها النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ست سنوات ، وسبع ، وتسع وغير ذلك ؟ !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 275
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٧٥