تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
قال القاضي عياض في الشفا جزء 2 / 47 : « ومن توقيره ( ص ) وبرِّه ، برُّ آله وذريته وأمهات المؤمنين أزواجه ، كما حض عليه وسلكه السلف الصالح ، قال الله تعالى : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، الآية . وقال تعالى : وأزواجُهُ أمَّهَاتُهُمْ . عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ( ص ) : أنشدكم الله أهل بيتي ، ثلاثاً ، قلنا لزيد : من أهل بيته ؟ قال آل علي ، وآل جعفر وآل عقيل ، وآل العباس . وقال ( ص ) : إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . وقال ( ص ) : معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط . والولاية لآل محمد أمانٌ من العذاب » ! وفي الغدير : 2 / 307 : « أخرج الحافظ أبو عبد الله الملا في سيرته أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، وإني سائلكم غداً عنهم . ورواه محب الدين الطبري في الذخائر / 25 ، وابن حجر في الصواعق ص 102 و 136 والسمهودي في جواهر العقدين . قال جابر بن عبد الله : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : يا محمد أعرض عليَّ الإسلام . فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله . قال : تسألني عليه أجراً قال : لا ، إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ، قال : قرابتي أو قرابتك ! قال : قرابتي . قال : هات أبايعك ، فعلى من لا يحبك ولا يحب قرابتك لعنة الله . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : آمين ! وأخرج الحافظ الكنجي في الكفاية / 31 ، عن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده . وأخرج الحافظ الطبري ، وابن عساكر ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، بعدة طرق عن أبي أمامة الباهلي ، قال قال رسول الله ( ص ) : إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى ، وخلقني من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعلي