: إن فاطمة أتت أبا بكر تسأله سهم ذوي القربى فقال لها أبو بكر : سمعت رسول الله يقول : سهم ذوي القربى لهم في حياتي وليس لهم بعد موتي .
من أين يأكلون بحق السماء ؟ !
مشكلة الآل الكرام الحقيقية أنه محظور عليهم أن يأخذوا الصدقة فهي محرمة عليهم ، لذلك خصهم الله تعالى بسهم ذوي القربى لتغطية هذه الناحية .
فهل يعيش الآل الكرام وأهل البيت عيش السوقة ؟ هل يتسولون الناس ، من أين يأكلون ؟ عن أن أنس بن مالك أن أبا بكر قال لفاطمة عندما سألته عن سهم ذوي القربى : أفلك هو ولأقربائك ؟ قال : لا ، أنفق عليكم منه !
وقال مرة : السهم لكم في حال حياة النبي وبعد موته ليس لكم . !
وفي سنن الترمذي ( 7 / 111 ) أن أبا بكر قال : إني أعول من كان يعول رسول الله ، وأنفق على من كان رسول الله ينفق عليه !
فالدولة إذا هي تنفق على أهل بيت محمد ، بدليل قول أبي بكر : إن رسول الله قال لا نورث ما تركناه فهو صدقة ، أن يأكل آل محمد من هذا المال ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ! راجع صحيح البخاري ( 2 / 200 ) باب مناقب قرابة الرسول !
فطوال التاريخ يجب على أهل البيت أن يرتبطوا بالحاكم الذي يقدم لهم المأكل ، ومن الحشمة وحسن الخلق أن يطيع الإنسان من يطعمه !
تركة رسول الله من الضياع :
1 - ترك رسول الله الحوائط السبعة اللاتي وهبهن له مخيريق اليهودي رئيس بني النظير ، والذي أسلم واستشهد في أحُد ( رحمه الله ) .
2 - ما وهبه الأنصار إياه ، وهو كل ما ارتفع من أراضيهم الزراعية .
3 - أراضي بني النضير الزراعية ونخيلها .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 139
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٣٩