القياس واخترعوه استصواباً برأيهم ومن عند أنفسهم ، لكان ذلك حقاً واجب الاتباع ، فلا يجمع الله أمة محمد عليه السلام على الخطأ ، فلا حاجة بنا إلى البحث عن مستندهم الثاني : هو أنا نعلم أنهم قالوا ذلك عن مستندات كثيرة خارجة عن الحصر ، وعن دلالات وقرائن أحوال وتكريرات وتنبيهات ، تفيد علماً ضرورياً بالتعبد بالقياس وربط الحكم بما غلب على الظن كونه مناطاً للحكم ، لكن انقسمت تلك المستندات إلى ما اندرس فلم ينقل ، اكتفاء بما علمته الأمة ضرورة وإلى ما نقل ! ولكن لم يبق في هذه
ألف سؤال وإشكال — صفحة 513
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥١٣