عباس ، أو زيد بن ثابت كما تقول رابعة ؟
أو هو شهادة اثنين من الصحابة كما تقول خامسة ؟
إلى آخر التناقضات الواردة في روايات جمع القرآن عندهم !
لكن المتتبع يعرف أن الملاك الأول والأخير هو رأي عمر وأنه كان يكتب ذلك في مصحفه الذي عند حفصة ، وأحرقه مروان وأراح المسلمين منه . والحمد لله القائل : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) .
* *
ألف سؤال وإشكال — صفحة 365
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٦٥