بأسنة أصحابه ، واختلط القوم ، ورجع عبد الرحمن إلى معاوية مقهورا ، وانكسر معاوية ) ) .
إشادات بقبائل مذحج يوم صفين
أشاد جملة ممن شهدوا وقعة صفين بموقف وشجاعة أبناء قبيلة مذحج ، وموقفهم البطولي في ذلك اليوم ، وكانوا مصدر إعجاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بهم حيث مدحهم وافتخر بهم غيرة مرة ، قال نصر : ص 273 : ( ( فلما قتل علي عليه السلام حريثا ، برز عمرو بن حصين السكسكي فنادى : يا أبا حسن هلم إلى المبارزة . فأنشأ علي عليه السلام يقول :
ما علتي وأنا جلد حازم * وعن يميني مذحج القماقم
وعن يساري وائل الخضارم * والقلب حولي مضر الجماجم
وأقبلت همدان في الخضارم * مشي الجمال البزل الخلاجم
أقسمت بالله العلي العالم * لا أنثني إلا برغم الراغم
وحمل عليه عمرو بن الحصين ليضربه ، فبادره إليه سعيد بن قيس ففلق صلبه ) ) .
وروى ص 290 ، أنه عليه السلام قال يمدحهم وغيرهم من القبائل :
من راية حمراء يخفق ظلها * إذا قيل قدمها حضين 2 تقدما
هامش
2 ) حضين بن المنذر الرقاشي ، أحد أبطال بكر بن وائل .