نحن بنو ضبة أصحاب الجمل * والموت أحلى عندنا من العسل
ننعى ابن عفان بأطراف الأسل * ردوا علينا شيخنا ثم بجل
وجعل هانئ بن خطاب الهمداني يقول :
أبت سيوف مذحج وهمدان * بأن ترد نعثلا كما كان 1
خلقا جديدا بعد خلق الرحمان ) )
قبائل مذحج في صفين
أما في صفين فقد كان بلاؤهم أشد وأعظم ، فقد مضى المذحجيون إلى صفين بالترتيب الذي ذهبوا به إلى الجمل ، فكان عليهم زياد بن النضر الحارثي ، قال نصر بن مزاحم في وقعة صفين : ص 122 : ( ( أن عليا عليه السلام حين أراد المسير إلى النخيلة دعا زياد بن النضر ، وشريح بن هانئ - وكانا على مذحج والأشعريين - قال : يا زياد ، اتق الله في كل ممسى ومصبح ، وخف على نفسك الدنيا الغرور ، ولا تأمنها على حال من البلاء ، واعلم أنك إن لم تزع نفسك عن كثير مما يجب مخافة مكروهة ، سمت بك الأهواء إلى كثير من الضر . فكن لنفسك مانعا وازعا من البغي والظلم والعدوان ، فإني قد وليتك هذا الجند ، فلا تستطيلن
هامش
1 ) النعثل : كثيف الشعر .