العرب من نجد والعروض وتهامة . . ( ( ومن بلاد مذحج تثليث وما دونها إلى ناحية فيد حجازا ، والعرب تسميه نجدا وجلسا وحجازا ، والحجاز يجمع ذلك كله ) ) ، ويعني ذلك أن بلاد مذحج كانت تقع جنوب الحجاز . وقال ابن خلدون في تاريخه : 4 / 225 : ( ( بلاد مذحج : موالي جهات الجُنْد من الجبال ، وينزلها من مذحج عنس وزبيد ومراد ومن عنس بإفريقية فرقة ، وبرية مع ظواعن أهلها ، ومن زبيد بالحجاز بنو حرب بين مكة والمدينة ) ) .
والجُنْد ، غير مقاطعة الجَنَد أحد المقاطعات التي كان يتألف منها اليمن يوم ذاك ، ومركزها حاليا محافظة تعز اليمنية . بل هو جبل في اليمن ، ولم أعثر على تحديد موضعه في كتب البلدانيين ، إلا أن ثمة قرائن تشير إلى أنه يقع شمال اليمن قريبا من صعده ، وقد تردد ذكره كثيرا في أشعار عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، قال :
لمن طلل بتيمات فجند * كأن عراصها توشيم برد
وقال أيضا :
أسيِّرها إلى النعمان حتى * أنيخ على تحيته بجند
وقال أيضا :
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة زبيد — صفحة 14
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٤