Skip to main content

العين — Page 86

Contributors:

P.86
ظلع : الظلع : الغمز ، كأن برجله داء فهو يظلع . قال كثير ( 1 ) : وكنت كذات الظلع لما تحاملت * على ظلعها يوم العثار استقلت يصف عشقه ، أخبر أنه كان مثل الظالع من شدة العشق فلما تحامل على الهجر استقل حين حمل نفسه على الشدة ، وهو كإنسان أو دابة يصيبها حمر ، فهي أقل ما تركب تغمز صدرها ، ثم يستمر يقول : لما رأى الناس ، وعلم أنه لا سبيل له إليها حمل نفسه على الصبر فأطاعته . ودابة ظالع ، وبرذون ظالع ، الذكر والأنثى فيه سواء .
Footnote
( 1 ) 6 البيت من قصيدته التائية . انظر الأمالي 2 / 108 .
العين — Page 86 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي