ظلع : الظلع : الغمز ، كأن برجله داء فهو يظلع .
قال كثير ( 1 ) :
وكنت كذات الظلع لما تحاملت * على ظلعها يوم العثار استقلت
يصف عشقه ، أخبر أنه كان مثل الظالع من شدة العشق فلما تحامل على الهجر استقل حين حمل نفسه على الشدة ، وهو كإنسان أو دابة يصيبها حمر ، فهي أقل ما تركب تغمز صدرها ، ثم يستمر يقول : لما رأى الناس ، وعلم أنه لا سبيل له إليها حمل نفسه على الصبر فأطاعته .
ودابة ظالع ، وبرذون ظالع ، الذكر والأنثى فيه سواء .
هامش
( 1 ) 6 البيت من قصيدته التائية . انظر الأمالي 2 / 108 .