وما وجدت في قوله وفعله عتبانا ، إذا ذكر أنه قد أعتبك ، ولم ير لذلك بيان .
قال أبو الأسود في الاستعتاب ( 1 ) :
فعاتبته ثم راجعته * عتابا رفيقا وقولا أصيلا
فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر الله إلا قليلا
نصب ذكر الله على توهم التنوين ، أي : ذاكر الله .
وعتيبة وعتابة من أسماء النساء ، وعتبة وعتاب ومعتب من أسماء الرجال ( 2 ) وعتيب اسم قبيلة .
تعب : التعب : شدة العناء .
والإعجال في السير والسوق والعمل .
تعب يتعب تعبا .
فهو تعب .
وأتعبته إتعابا [ فهو ] ( 3 ) متعب ، ولا يقال : متعوب .
وإذا أعتب العظم المجبور ، وهو أول برئه قيل أتعب ما أعتب .
قال ذو الرمة ( 4 ) :
إذا ما رآها راية هيض قلبه * بها كانهياض في المتعب المتتمم
يعني أنه تتمم جبره بعد الكسر .
هامش
( 1 ) 10 ديوان ص 203 ورواية البيت الأول فيه :
فذكرته ثم عاتبته عتابا رقيقا وقولا جميلا
.
( 2 ) 11 أصل العبارة المحصورة بين الزاويتين هنا ، في النسخ : عتيبة من أسماء الناس وعتابة وعتيبة ومعتب وعيب اسم قبيلة وهي هنا مضطربة كما ترى ، وقد عدلت كما هي بين الزاويتين من حكايات اللغويين عن الليث أو عن الخليل في العين .
( 3 ) 12 زيادة اقتضاها السياق .
( 4 ) 13 ديوانه . ق 38 ب 15 ص 1173 ج 2 . والرواية فيه :
إذا نال منها نظرة هيض قلبه . . .
.