سكاء مخطومة في ريشها طرق * حمر قوادمها سود خوافيها ( 1 ) البيتان لامرىء القيس ( 2 ) .
ويقال : صلماء ( 3 ) أصح من سكاء ، لأن السكك قصر في الأذن .
فلو قال : صلماء لأصاب .
و [ النعت ] ( 4 ) : كل شيء كان بالغا .
تقول : هو نعت ، أي : جيد بالغ .
والنعت : الفرس ( 5 ) الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت .
وفرس نعتة ، بينة النعاتة وما كان نعتا ، ولقد نعت ، أي : تكلف فعله .
يقال : نعت نعاتة .
واستنعته ، أي استوصفته .
والنعوت : جماعة النعت ، كقولك : نعت كذا ونعت كذا .
وأهل النحو يقولون : النعت خلف من الاسم يقوم مقامه .
نعته أنعته نعتا ، فهو منعوت .
نتع : نتع العرق نتوعا ، وهو مثل نبع ، إلا أن نتع في العرق أحسن .
هامش
( 1 ) 2 البيتان في اللسان ( طرق ) بدون عزو والرواية فيه : سود قوادمها صهب خوافيها ومعهما بيتان آخران في التاج ( طرق ) نسبا في كتاب الطير لأبي حاتم إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عباس على الشك . وعن ابن الكلبي : هما للعباس بن يزيد بن الأسود . والرواية فيه :
سود قوادمها كدر خوافيها
.
( 2 ) 3 ليسا في ديوانه .
( 3 ) 4 ط وس : سلماء بالسين وهو تصحيف .
( 4 ) 5 زيادة اقتضاها السياق .
( 5 ) 6 في النسخ الثلاث : والفرس النعت وما أثبتناه فمما اقتضاه السياق .