عضرط : العضرط : اللئيم من الرجال .
والعضروط : الذي يخدمك بطعام بطنه ، وهم العضاريط والعضارطة ، قال الأعشى :
وكفى العضاريط الركاب فبددت * منها لأمر مؤمل فأزالها ( 1 )
ذعلب : الذعلبة : الناقة الشديدة الباقية على السير ، وتجمع على ذعالب ، قال نهار بن توسعة :
ستخبر قفال غدت بسروجها * ذعالب قود سيرهن وجيف ( 2 ) والذعلبة : النعامة وهي الظليم ( 3 ) الأنثى ، وإنما تشبه بها الناقة لسرعتها .
وكذلك جمل ذعلب .
والذعلب : القطع من الخرق المتشققة ، قال :
منسرحا إلا ذعاليب الخرق
وتقول : اذلعب الجمل في سيره اذلعبابا من النجاء والسرعة ، قال الراجز :
ناج أمام الركب ( 4 ) مذلعب
وإنما اشتق من الذعلب .
وكل فعل رباعي ثقل آخره فإن تثقيله معتمد على حرف من حروف الحلق .
هامش
( 1 ) 213 كذا في الأصول المخطوطة ، ورواية الديوان ص 26 :
فكفى العضاريط الركاب فبددت منه لأمر مؤمل فأجالها
.
( 2 ) 214 لم نهتد إلى القول وفي غير الأصول .
( 3 ) 215 المعروف أن الظليم ذكر النعام . ولعل عبارة ( وهي الظليم ) زيادة من النساج ، وتكون العبارة : والذعلبة : النعامة الأنثى .
( 4 ) 216 كذا في الأصول المخطوطة ، وفي التهذيب : الحي .