والتعريد : ترك القصد ، وسرعة الذهاب ، والانهزام .
قال الراجز ( 1 ) :
وهمت الجوزاء بالتعريد
وقال لبيد ( 2 ) :
فمضى وقدمها وكانت عادة * منه إذا هي عردت إقدامها
والعرد الذكر ، والعرادة الجرادة الأنثى .
والعرادة : ضرب من نبات الربيع حشيشه طيبة الريح .
ويقال : العرادة : الحمض تأكله الإبل .
والعرادة : شبه منجنيق صغيرة ، ويجمع على عرادات .
دعر : الدعر : ما احترق من حطب ، أو غيره فطفىء من غير أن يشتد احتراقه .
الواحدة دعرة .
هو أيضا من الزناد ما قدح به مرارا حتى احترق فصار دعرا لا يوري .
ويقال : هو الذي يدخن ولا يتقد .
قال ( 3 ) :
أقبلن من بطن فلاة بسحر * يحملن فحما جيدا غير دعر
والداعر : الخبيث الفاجر ، ومصدره الدعارة .
ورجل دعار ، وقوم داعرون
هامش
( 1 ) 5 الرجز في التهذيب 2 / 200 وفي اللسان والتاج ( عرد ) منسوب إلى ذي الرمة ، وليس في ديوانه ، وفي النسخ الثلاث بعد هذا الرجز : ناديت معنا يا حليف الجود أسقطناه لأنه ، كما يبدو ، أقحم بتزيد النساخ .
( 2 ) 6 ديوانه . ق 8 ب 33 ص 306 . أنث الإقدام لتعلقه بالجوزاء بإضافته إلى ضميرها .
( 3 ) 7 الشطر الثاني في اللسان ( دعر ) وهو غير منسوب أيضا .