لا بل يبقى بسرا على حاله فلا يرطب ، يعني : لا يصر الجندب لشدة البرد .
والعقربان : دويبة ، يقال هو دخال الآذان .
ويقال : العقربان هو العقرب الذكر .
عبقر : عبقر : موضع بالبادية كثير الجن .
يقال : كأنهم جن عبقر ، قال زهير :
بخيل عليها جنة عبقرية * جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا ( 1 ) والعبقرة : المرأة التارة الجميلة ، قال الشاعر ( 2 ) :
تبدل حصن بأزواجه * عشارا وعبقرة عبقرا
أراد : عبقرة عبقرة ، فذهبت الهاء في القافية وصارت ألفا بدلا للهاء .
والعبقري : ضرب من البسط ، الواحدة بالهاء ، وقال بعضهم : عباقري ، فإن أراد بذلك جمع عبقري ، فإن ذلك لا يكون لأن المنسوب لا يجمع على نسبة ولا سيما الرباعي ، لا يجمع الخثعمي بالخثاعمي ولا المهلبي بالمهالبي ، ولا يجوز ذلك إلا أن يكون ينسب اسم على بناء الجماعة بعد تمام الاسم نحو شيء تنسبه إلى حضاجر وسراويل فيقال : حضاجري وسراويلي ، وينسب كذلك إلى عباقر فيقال : عباقري .
والعبقرة : تلألؤ السراب .
برقع : البرقع : تلبسه الدواب ونساء الأعراب ، فيه خرقان للعينين ، قال ( 3 ) :
وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت * فقد رابني منها الغداة سفورها
هامش
( 1 ) 100 شرح ديوان زهير ص 103 .
( 2 ) 101 في التهذيب : الشاعر مكرز بن حفص .
( 3 ) 102 قائل البيت هو توبة بن الحمير كما في التهذيب .