بهم ( 1 ) قدرنا والعزيز من قدر * وآبت الخيل وقصينا الوتر ( 2 ) * من الصعافيق وأدركنا المير ( 3 ) ويقال : الصعفوق اللص الخبيث .
والصعفوق : اللئيم من الرجال ، وكان آباؤهم عبيدا فاستعربوا قال العجاج :
من آل صعفوق
وأتباع أخر ( 4 ) قال أعرابي : هؤلاء الصعافقة عندك ، وهم بالحجاز مسكنهم ، وهم رذالة الناس .
ومنهم من يقول بالسين .
صلقع ، سلقع : الصلقع والصلقعة : الإعدام .
تقول : صلقعة بن قلمعة : أي ليس عنده قليل ولا كثير ، لأنه مفلس وأبوه من قبله ، فلذلك قال : ابن قلمعة .
يقال : صلقع الرجل فهو مصلقع أي عديم معدم ، ويجوز بالسين .
وهو نعت يتبع البلقع ، يقال : بلقع سلقع وبلاقع سلاقع ، ولا يفرد .
والسلقع : الأرض التي ليس فيها شجر ولا شيء .
والسلقع : المكان الحزن ، والحصى إذا حميت عليه الشمس .
وتقول : اسلنقع بالبرق واسلنقع البرق إذا استطار في الغيم ، وإنما هي خطفة لا لبث لها .
والسلنقاع : الاسم من ذلك .
هامش
( 1 ) 59 الرجز في التهذيب واللسان على النحو الآتي :
يوم قدرنا والعزيز من قدر
.
( 2 ) 60 كذا في ص وط في س والتهذيب واللسان :
وآبت الخيل وقضينا الوطر
.
( 3 ) 61 كذا في الأصول المخطوطة ، في التهذيب واللسان : المئر .
( 4 ) 62 وبعده :
من طامعين لا يبالون الغمر
. ديوانه / 12 .