كأن به توسيم حمى تصيبه * طروقا وأعباط من الورد واعك
ورجل موعوك : محموم .
وأوعكت الكلاب الصيد ، أي : مرغته .
قال رؤبة في الكلاب والثور ( 1 ) :
عوابس في وعكة تحت الوعك
أي : تحت واعكتها ، أي : صوتها .
والوعكة : معركة الأبطال إذا أخذ بعضهم بعضا ، وأوعكت الإبل إذا ازدحمت فركب بعضها بعضا عند الحوض ، وهي الوعكة .
قال ( 2 ) :
نحن جلبنا الخيل من مرادها * من جانب السقيا إلى نضادها
فصبحت كلبا على أحدادها * وعكة ورد ليس من أورادها
أي : لم يكن لها بورد ، وكان وردها غير ذلك .
كوع : ( 3 ) : الكوع والكاع ، زعم أبو الدقيش أنهما طرفا الزندين في الذراع مما يلي الرسغ .
والكوع منهما طرف الزند الذي يلي الإبهام وهو أخفاهما ، والكاع طرف الزند الذي يلي الخنصر ، وهو الكرسوع .
هامش
( 1 ) 7 ما في ديوان رؤبة هو قوله : ولم تزل في وعكة اليوم الوعك .
( 2 ) 8 لم نقع على الراجز . ولا على الرجز . وأثبتناه كما جاء في ( س ) .
( 3 ) 9 وهذا أيضا سقط من ( ص ) و ( ط ) وما أثبتناه فمن ( س ) .