وجارية ناعمة منعمة ، وأنعم الله بك عينا ، ونعم بك عينا ، أي : أقر بك عين من تحب .
وتقول : نعمة عين ، ونعماء عين ، ونعام عين .
والنعمة : المسرة .
ونعم الرجل فلان ، وإنه لنعما وإنه لنعيم .
نعم : كقولك : بلى ، إلا أن نعم في جواب الواجب .
والنعامى : اسم ريح الجنوب .
قال ( 1 ) :
مرته الجنوب فلم يعترف * خلاف النعامى من الشام ريحا
والنعام الذكر وهو الظليم .
والنعامة : الخشبة المعترضة على الرجامين تتعلق عليها البكرة ، وهما نعامتان .
وزعموا أن ابن النعامة من الطرق كأنه مركب النعامة .
قال ( 2 ) :
ويكون مركبك القعود ورحله * وابن النعامة عند ذلك مركبي
ويقال : ليس ابن النعامة هاهنا الطريق ، ولكنه صدر القدم .
وهو الطريق أيضا .
ويقال : قد خفت نعامتهم ، أي : استمر بهم السير .
والنعم : الإبل إذا كثرت .
وزعم المفسرون أن النعم الشاء والإبل ، في قول الله عز وجل : ومن النعام حمولة وفرشا ( 3 ) .
والنعائم : من منازل القمر . . والأنعمان : واديان .
وتقول : دققته دقا نعما ، أي زدته على الدق .
وأحسن وأنعم ، أي زاد على الإحسان .
هامش
( 1 ) 3 أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 132 . وفيه ( النعامى ) مكان ( الجنوب ) .
( 2 ) 4 عنترة - ديوانه 33 .
( 3 ) 5 الأنعام 142 .