يعني الزمام [ أي ] : أنه على أربع قوى .
ومربوع مثل رمح ليس بطويل ولا قصير .
وتقول : اربع على ظلعك ، وأربع على نفسك ، أي انتظر .
قال ( 1 ) :
لو أنهم قبل بينهم ربعوا
والربع : المنزل والوطن .
سمي ربعا ، لأنهم يربعون فيه ، أي : يطمئنون ، ويقال : هو الموضع الذي يرتبعون فيه في الربيع .
والربع : الفصيل الذي نتج في الربيع .
ورجل ربعة ومربوع الخلق ، أي : ليس بطويل ولا قصير .
والمرباع كانت العرب إذا غزت أخذ رئيسهم ربع الغنيمة ، وقسم بينهم ما بقي .
قال ( 2 ) :
لك المرباع منها والصفايا * وحكمك والنشيطة والفضول
وأول الأسنان الثنايا ثم الرباعيات ، الواحدة : رباعية .
وأربع الفرس : ألقى رباعيته من السنة الأخرى .
والجميع : الربع والأثني : رباعية .
والإبل تعدو أربعة ، وهو عدو فوق المشي فيه ميلان .
وأربعت الناقة فهي مربع إذا استغلق رحمها فلم تقبل الماء .
والأربعاء والأربعاوان والأربعاوات مكسورة الباء حملت على أسعداء .
ومن فتح الباء حمله على قصباء وشبهه ( 3 ) والربيعة : البيضة من السلاح .
قال ( 4 ) :
ربيعته تلوح لدى الهياج
هامش
( 1 ) 16 الأحوص - ديوانه ص 121 وصدره :
ما ضر جيراننا إذ انتجعوا
.
( 2 ) 17 التهذيب 2 / 369 ، والمحكم 2 / 98 والصحاح ( ربع ) وهو منسوب إلى عبد الله بن عنمة الضبي .
( 3 ) 18 في ( س ) وشبهاء .
( 4 ) 19 لم يقع لنا القائل ولا القول في غير الأصول .