فقتل منهم أربعة وثمانين رجلاً ) ) .
3 - بنو أسد يتولون دفن الأجساد الطاهرة
قال السيد ابن طاووس في اللهوف ص 85 : ( ( ولما انفصل عمر بن سعد عن كربلاء ، خرج قوم بني أسد فصلُّوا على تلك الجثث الطواهر المرملة بالدماء ، ودفنوها على ما هي الآن عليه ) .
وقال الطبري في تاريخه : 4 / 348 : ( ( ودفن الحسين وأصحابه وأهل بيته ، أهل الغاضرية من بني أسد بعد يوم من قتلهم ) ، ولكن وردت تفاصيل قصة الدفن في بعض الكتب ، وأنه كان بإشراف من الإمام زين العابدين عليه السلام ، فيمكن للقارئ الكريم مراجعتها . ( انظر : قصة كربلاء للشيخ علي منفرد ص 438 وما بعدها )
4 - بنو أسد وثورة المطالبة بالثأر
وخرج جمع من الأسديين مع المختار الثقفي في الكوفة سنة 65 ه ، يقودهم يزيد بن أنس للمطالبة بثأر الحسين عليه السلام ، قال عبد الله بن همام يمدح المختار وأصحابه ، ويعدد القبائل التي ساهمت في الثورة :
وفي ليلة المختار ما يذهل الفتى * ويلهيه عن رؤد الشباب شموع
دعا يا لثارات الحسين فأقبلت * كتائب من همدان بعد هزيع
ومن مذحج جاء الرئيس ابن مالك * يقود جموعا أردفت بجموع