البصرة للإمام أمير المؤمنين عليه السلام حينما تولى الخلافة .
وحينما وردت عائشة البصرة نصحها جارية ، فقال : ( ( لَقتل عثمان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون عرضة للسلاح !
إنه قد كان لك من الله ستر وحرمة فهتكت سترك وأبحت حرمتك ، إنه من رأى قتالك يرى قتلك ! فإن كنت أتيتنا طائعة فارجعي إلى منزلك ! وإن كنت أتيتينا مستكرهة فاستعيني بالناس ) ) . ( مواقف الشيعة : 2 / 376 ) .
وحضر جارية مشاهد الإمام عليه السلام كلها ، فكان أميراً على تميم البصرة في معركة الجمل ، ثم سكن الكوفة ليكون قرب الإمام عليه السلام ، وحضر معه صفين أميراً على سعد ورباب البصرة ، وشهد معه وقعة النهروان . وظهرت كفاءته في إخماد الفتن التي كانت تندلع هنا أو هناك ، فكانت تخرج مجموعة فتعيث في الأرض فساداً ، فخرج أشرس بن عوف بالدسكرة في مائتين ثم جاء إلى الأنبار ، فوجه إليه الإمام عليه السلام الأشرس بن حسان فقتله وأتباعه وذلك سنة ثمان وثلاثين للهجرة .
وخرج هلال بن علقمة وتبعه أكثر من مائتين ، فوجه إليه الإمام عليه السلام معقل بن قيس . وخرج أشهب بن بشر في مائة وثمانين في المكان الذي قتل فيه هلال ، فوجه الإمام عليه السلام اليه جارية بن قدامة فاقتتلوا حتى قتل الأشهب وأتباعه . ثم خرج سعيد بن قفل قرب
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة بني تميم — صفحة 64
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٤