واقتتلوا حتى تكسرت الرماح وتقطعت السيوف ، ثم تكادموا بالأفواه ، وتحاثوا بالتراب ) ) .
ثم كان بعض بني تميم أكثر الناس استجابة لدعوة الخوارج ، ويقال أن أول من دعا للخروج : عروة ابن أدية وأخوه مرداس التميميان ، ومسعر بن فدكي العنبري ، والبرك الصريمي ( أنساب الأشراف : 2 / 336 )
ومن قادة الخوارج من بني تميم : أبو مريم السعدي الذي خرج في شهرزور في مأتي مقاتل فقتل في رمضان سنة 39 ه - ، وقال أبو الحسن المدائني : كان أبو مريم في أربعمائة من الموالي والعجم ليس فيهم من العرب إلا خمسه من بني سعد ، وأبو مريم سادسهم . ( المصدر السابق : 2 / 485 وما بعدها )
تميم الكوفة في معركة كربلاء
حضرت أعدادا كبيرة من بني تميم في جيش عمر بن سعد يقودهم شبت ابن ربعي الرياحي ، ويفهم ذلك من نسبة الرؤوس المقدسة التي حملها التميميون ، فقد ذكر المؤرخون : أن تميما جاءت بسبعة عشر رأسا من رؤوس أصحاب الحسين عليه السلام . ( أنساب الأشراف : 3 / 207 ، الطبري : 4 / 358 ، الكامل في التاريخ : 4 / 92 ، اللهوف : 85 )
لكن معسكر الحسين عليه السلام لم يكن خاليا منهم ، فممن استشهد منهم