كما حضر وقعة النهروان ، وبقي في الكوفة ملازما للإمام الحسن عليه السلام بعد استشهاد الإمام علي عليه السلام ، وحتى دخول معاوية الكوفة عقيب معاهدة الصلح مع الحسن عليه السلام .
وبعد انتقال الإمامين الحسنين عليهما السلام إلى المدينة سافر سليم إليها والتقى بهما ، ولا ندري هل بقي فيها أم لا ، إلا أنه كان حاضرا بالمدينة سنة 50 بعد شهادة الإمام الحسن عليه السلام ، ويبدو أنه بقي في السنوات التي تلتها يتردد بين المدينة والكوفة .
لا علم لنا بالظروف التي عاشها سليم من سنة 60 إلى 75 للهجرة ، إلا ما ذكره عن التقائه بالإمام السجاد والإمام الباقر عليهما السلام ، وكذلك ابن عباس في تلك الفترة ، ويظهر أنه كان في الكوفة في سنة 75 عندما قدم الحجاج واليا عليها ، فطلبه ليقتله ، فهرب منه إلى البصرة ثم إلى بلاد فارس ، ووصل إلى مدينة ( نوبندجان ) وآوى في تلك البلدة إلى أبان بن أبي عياش ، ولم يلبث كثيرا في نوبندجان حتى مرض ، ثم توفي رضي الله عنه في حدود سنة 76 ه - . ( مقدمة كتاب سليم بن قيس : 69 وما بعدها مختصرا )
الرابعة : توثيق العلماء له
ذكر الكثير من علماء الرجال والتراجم سليما بالإعظام والإجلال ،
سلسلة القبائل العربية في العراق : بنو هلال بن عامر — صفحة 63
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٣