فاجتمعت جيوش ابن باديس ثلاثون ألفا ، ووقعة المعركة فانهزم ابن باديس والبربر ، ودخل بنو هلال القيروان ( تونس ) سنة 445 ه - ، واقتسمت العرب بلاد إفريقية سنة 446 فكان لزغبة طرابلس وما يليها ، ولمرداس بن رياح باجة وما يليها ، ثم اقتسموا البلاد ثانية فكان لهلال من تونس إلى الغرب وهم : رياح وزغبة والمعقل وجشم وقرة والأثبج والخلط وسفيان ، وشرق تونس ( ليبيا ) لبني سليم بن منصور ، وتصرم الملك من يد ابن باديس الصنهاجي ، وفي ذلك يقول علي بن رزق الرياحي الهلالي :
لقد زار وهنا من أميم خيال * وأيدي المطايا بالزميل عجال
وان ابن باديس لأفضل مالك * لعمري ، ولكن ما لديه رجال
ثلاثون ألفا منهم قد هزمتهم * ثلاثة آلاف وذاك ضلال
( المصدر السابق : 6 / 13 - 15 مختصرا )
وبذلك انتشر بنو هلال في تونس والجزائر ، وتمكنوا من تثبيت أركان الدولة الفاطمية فيها بعد خيانة ابن باديس لها .
مختصر لتاريخ بني هلال في المغرب
1 - استمرار الحرب مع البربر
قال ابن خلدون : 6 / 16 ملخصا : ( ( ثم حاربوا زناتة - قبيلة من البربر - من بعد صنهاجة ، وكانت زناتة قد اجتهدت في مدافعتهم ، فغلبوهم