وقال في أخبار المخبل السعدي : 13 / 134 : ( ( أخذ بنو حازم جارا لبني قشير - وهو قشير ابن كعب بن ربيعة ، أخو عقيل جد خفاجة ، وبنو حازم بطن من قشير - ، وأغار عليه المنتشر بن وهب الباهلي ، فأخذ إبله ، فسأل - جار بني قشير - في بني تميم حتى انتهى إلى المخبل ، فلما سأله قال له : إن شئت فاعترض إبلي فخذ خيرها ناقة ، وإن شئت سعيت لك في إبلك . فقال : بل إبلي . فقال المخبل :
إنّ قشيرا من لقاح ابن حازم * كراحضة حيضا وليست بطاهر
فلا يأكلها الباهليّ وتقعدوا * لدى غرض أرميكم بالنواقر
فلما بلغهم قول المخبل سعوا بإبله ، فردّها عليهم حزن بن معاوية بن خفاجة بن عقيل ، فقال المخبل في ذلك :
تدارك حزن بالقنا آل عامر * قفا حضن والكرّ بالخيل أعسر
فإنّي بذا الجار الخفاجيّ واثق * وقلبي من الجار العباديّ أوجر
لعمري لقد خارت خفاجة عامرا * كما خير بيت بالعراق المشقّر ) ) إسلام خفاجة
إسلام خفاجة
أسلم الخفاجيون مع القبيلة الأم عقيل بن كعب ، وأرسلوا وفدا إلى النبي صلى الله عليه وآله في عام الوفود ، وقد ضم الوفد ثلاثة من رجالاتهم : الربيع بن معاوية بن خفاجة ممثلا لعشيرة خفاجة ، وأنس بن قيس بن