وعبس ورئيس عقيل يومذاك معاوية ( الأخيل ) بن عبادة بن عقيل . ( العقد الفريد : 3 / 246 ) وشهدوا يوم الرقم ، وهو لغطفان على عامر ( المصدر السابق : 3 / 258 ) .
عقيل أوائل الدعوة النبوية
كانت استجابة قبائل قيس عيلان عامة للدعوة النبوية ضعيفة ، وعلى الأخص قبائل هوازن منها ، وخصوصا قبيلتا سليم بن منصور وثقيف ، وناصبوا النبي صلى الله عليه وآله العداء ، وأعدوا العدة لحربه في غزوة حنين .
وكانت قبيلة عقيل حليفة لثقيف فأخذت بجريرة حليفتها ، قال الطبراني في المعجم الكبير : 18 / 192 : ( ( فدى رسول الله صلى الله عليه وآله ، رجلين من المسلمين برجل من المشركين من بني عقيل أسرتهما ثقيف ، وكانت بنو عقيل حلفاء لثقيف في الجاهلية ، وأن ثقيفا أسرت رجلين من المسلمين ، فأسر المسلمون رجلا من بني عقيل ، وأخذوا ناقة له سبقت الحاج في الجاهلية ، وكانت الناقة إذا سبقت في الجاهلية لم تمنع حوضا تشرع فيه ، ولا من كلأ ترعا فيه ، فجلس الرجل في مكان فمر به النبي صلى الله عليه وآله ، فقال يا محمد : فيما أُحبس أنا وسابقة الحاج ؟
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة عقيل — صفحة 25
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٥