تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
الإبل عصاويد ، أي : متفرقة وكذلك عصاويد الظلام لتراكبه . وعصد البعير إذا مات ( 1 ) قال غيلان : . . . * على الرحل مما منه السير عاصد ويقال لخفة رأسه .
صعد : صعد صعودا ، أي : ارتقى مكانا مشرفا . وأصعد إصعادا ، أي : صار مستقبل حدور نهر أو واد ، أو أرض أرفع من الأخرى . قال الشماخ : ( 2 ) لا يدركنك إفراعي وتصعيدي الإفراع هاهنا : الانحدار . والصعود : طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه . والهبوط من أعلاه إلى أسفله . والجميع : أصعدة وأهبطة . والصعود أيضا بمنزلة الكؤود من عقبة ، وارتكاب مشقة في أمر . والعرب تؤنثه ، وقول العرب : لأرهقنك صعودا ، أي : لأجشمنك مشقة من الأمر . واشتق ذلك ، لأن الارتكاب في صعود أشق من الارتكاب في هبوط . وقول الله عز وجل : سأرهقه صعودا ( 3 ) أي : مشقة من العذاب ، ويقال : بل هو جبل من جمرة واحدة يكلف الكفرة ارتقاءه ، فكلما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه . ثم تعود صحيحة مكانها ، ويضربون بالمقامع .
هامش
( 1 ) في س وم بعد كلمة ( مات ) : وبه وبخفة الرأس فسر قول غيلان .
( 2 ) ديوانه . ق 4 ب 10 ص 115 ، والرواية فيه : تفريعي . وصدر البيت : فإن كرهت هجائي فاجتنب سخطي .
( 3 ) سورة المدثر 17 .