الحياء وفلان مقنع : أي يرضى بقوله .
وتقول : قنعت رأسه بالعصا أو بالسوط : أي علوته به ضربا .
والقنعة وجمعها القنع وجمع القنع القنعان : وهو ما جرى بين القف والسهل من التراب الكثير ، فإذا نضب عنه الماء صار فراشا يابسا ، قال : ( 1 ) وأيقن أن القنع صارت نطافه * فراشا وأن البقل ذاو ويابس
المقنعة من الشاء : المرتفعة الضرع ، ليس في ضرعها تصوب ، قنعت بضرعها ، وأقنعت فهي مقنع .
واشتقاقه من إقناع الماء ونحوه كما ذكرنا
نعق : نعق الراعي بالغنم نعيقا : صاح بها زجرا .
ونعق الغراب ينعق نعاقا ونعيقا .
وبالغين أحسن .
والناعقان : كوكبان أحدهما رجل الجوزاء اليسرى والآخر منكبها الأيمن .
وهو الذي يسمى الهقعة ، وهما أضوأ كوكبين في الجوزاء
نقع : نقع الماء في منقعة السيل ينقع نقعا ونقوعا : اجتمع فيها وطال مكثه .
وتجمع المنقعة ( 2 ) على المناقع .
وهو المستنقع : أي المجتمع .
واستنقعت في الماء : أي لبثت فيه متبردا .
وأنقعت الدواء في الماء إنقاعا .
والنقوع : شيء ينقع فيه زبيب وأشياء ثم يصفى ماؤه ويشرب .
واسم ذلك نقوع .
ونقع السم في ناب الحية : في أنيابها السم ناقع اجتمع فيه كقوله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قائل البيت ذو الرمة . انظر الديوان ص 313 وروايته في اللسان :
وابصرن أن القنع صارت نطافه .
.
( 2 ) كذا في الأصول أما في م : منقعة .
( 3 ) البيت للنابغة وتمام البيت
وبت كأني ساورتني ضئيلة من الرقش في أنيابها السم ناقع
. انظر الديوان .