تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
لأنّ الله - تبارك و تعالى - كلَّف أهل الصّحّة القيام بشأن أهل الزّمانة و البلوى . « 1 » ( 1 ) امام رضا « ع » - به روايت فضل بن شاذان نيشابورى : . . . علَّت زكات . . . آن است كه خداوند متعال ، مردمان سالم را به رسيدگى به كارهاى مردمان زمينگير و گرفتاران مكلَّف ساخته است .

ط - بذل و بخشش

، از انفاق ( بخشش ، هزينه گذاريهاى گوناگون ) ، در « فصول دهگانهء » گذشته سخن گفتيم . « 2 »

ى - رفع تنگدستى ( عسر ) ، از تنگدستان

قرآن

1 * ( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ ، وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * « 3 » اگر ( وامدار ) گرفتار سختى ( تنگدستى ) باشد ، به او مهلت دهيد تا دستش باز ( و توانا بر اداى وام ) شود ؛ و چون آن را به حساب خيرات بگذاريد ، براى شما بهتر است ، اگر بدانيد ،
هامش
« 1 » . « عيون أخبار الرّضا - ع - » 2 / 89 . « 2 » . ( جلد پنجم / 665 - 720 ، همين جلد / 61 - 142 ) . « 3 » . « سورهء بقره » : 280 .