ووصلت شيبان للبعيرين فأخذوهما وذبحوهما ، واشتدَّ القتال فانهزمت تميم وقتل زعيمهم ، وغنمت بكر أموالهم ونساءهم .
وأيامهم مع تميم كثيرة منها : يوم جدود ، ويوم ذي طلوح .
حربهم مع ملك الشام
فقد أغار زياد بن الهبولة ملك الشام على حجر بن عمرو الكندي ، الملقب بآكل المرار ملك نجد وأطراف العراق ، واستغل زياد فرصة إغارة حجر على البحرين وكانت ديارهم خالية فسبى نساءهم ، وكانت زوجة حجر آكل المرار من السبايا ، فقفل حجر راجعاً وجدَّ السير ومعه أشراف شيبان ، وبعثوا سدوس بن شيبان ليتحسس أمر زياد وعسكره ، فجمع حجر كندة وربيعة وسار إلى زياد فوقعت بينهم وقعة كبيرة عرفت بيوم البردان ، انهزم فيها أهل الشام ، وأخذ سدوس بن شيبان زياداً أسيراً ، لكن ابن أخيه عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل عدا على زياد فقتله ، ثم دفع ديته إلى آسره . ( الكامل : 1 / 506 ) .