عندي ، فبعث به إليه ، فلما مثل بين يديه قال : أنت القائل من الطويل :
ودون يد الحجاج من أن تنالني * بساط بأيدي الناعجات عريض
مهامه أشباه كأن سرابها * ملاء بأيدي الغانيات رحيض
فقال : أنا القائل :
فلو كنت في سلمى أجا وشعابها * لكان لحجاج عليَّ دليل
خليل أمير المؤمنين وسيفه * لكل إمام مصطفى وخليل
بنى قبة الإسلام حتى كأنما * هدى الناس من بعد الضلال رسول
فعفا عنه وأطلقه . ( خزانة الأدب : 5 / 189 )
وقال يفتخر بقومه وانتصارهم على الفرس في يوم ذي قار :
ما أوقد الناس من نار لمكرمة * إلا اصطلينا وكنا موقدي النار
وما يعدون من يوم سمعت به * للناس أفضل من يوم بذي قار
جئنا بأسلابهم والخيل عابسة * يوم استبلنا لكسرى كل أسوار .
( المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام : د . جواد علي : 5 / 298 )
ومنهم : عاصم بن الحسين بن محمد بن أحمد بن أبي حجر العجلي ، فاضل ، ثقة ، له نظم رائق في مدائح أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكتاب التمثيل ، وشجون الحكايات . ( فهرست منتجب الدين / 85 )