مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين ، بارئ الخلائق أجمعين ، الذي جعل الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا ، والصلاة والسلام على خير الخلائق أجمعين محمد المصطفى ، وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وبعد :
فإن موضوع هذا الكتاب قبيلة عبد القيس من قبائل ربيعة بن نزار . وقد عرضنا في الفصل الأول معلومات عامة عن نسبها ، ومواطنها ، ومهاجرها ، وأشهر بطونها ، ونبذة عن تاريخها .
ثم خصصنا الفصل الثاني بأيامها وحروبها في الجاهلية .
وتحدثنا في الفصل الثالث عن سبقها إلى الإسلام واستجابتها لدعوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ووفودها عليه .
وبينا في الفصل الرابع ولاء بني عبد القيس لأهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) من أول إسلامهم ، ومواقفهم إلى جنب علي ( عليه السلام ) .