فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة ( حرز ) وعلقه على إسحاق ، وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد يوسف ( عليه السلام ) علقه عليه ، فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله : إني لا جد ريح يوسف لولا أن تفندون ، فهو ذلك القميص الذي أنزله الله من الجنة ، قلت : جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص ؟ قال : إلى أهله ، ثم قال : كل نبي ورث علماً أو غيره ، فقد انتهى إلى آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) » .
* *
سلسلة القبائل العربية في العراق : العراق بلد إبراهيم وآل إبراهيم ( ع ) — صفحة 20
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٠