وزعم تاسعاً ، أن النبي صلى الله عليه وآله صاحب ذهن مشوش ينسى كثيراً ، فقد نسي أنه جُنُب فلم يغتسل وصلى ! كما نسي عدد ركعات الصلاة ونقَّص منها ! وأخطأ في قراءة القرآن في صلاته ، فصحح له بدوي من خلفه !
وزعم عاشراً ، أن النبي صلى الله عليه وآله غلب عليه المرض في آخر حياته فأخذ يهذي ويهجر ، وطلب من المسلمين أن يأتوه بدواة وقرطاس ليكتب لهم كتاباً يؤمِّنهم من الاختلاف والضلال إلى يوم القيامة ، فرفض ذلك عمر وقال نبيكم غلب عليه الوجع ، وأيده أكثر الحاضرين ، ومنعوه من كتابة عهده لأمته ، لأنه يهجر !
ثم تقول عائشة إن النبي صلى الله عليه وآله سُحِرَ وفقد ذاكرته ، وبقي ستة أشهر مسحوراً ، يخيَّلُ إليه أنه فعل الشئ وهو لم يفعله ، ويتخيل أنه أتى زوجته ولم يأتها !
فماذا أبقى البخاري من شخصية رسول الله صلى الله عليه وآله ، جازاه الله بما يستحق !
ناقض البخاري القرآن فقال إن النبي صلى الله عليه وآله سُحر !
قبل البخاري قول عائشة إن النبي صلى الله عليه وآله سُحِرحتى اختل عقله وبقي ستة أشهر مسحوراً ، ولم يسأل البخاري عائشة : لماذا لم يره أحد مسحوراً غيرك ؟ وكيف صدق الله قول الكفار فقال : إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلاً مَسْحُوراً !
وقالت عائشة إنه سحر بعد الحديبية ، لكنه صلى الله عليه وآله بعد رجوعه من الحديبية بقي في المدينة عشرة أيام ، ثم ذهب إلى خيبر ، فأين الستة أشهر ، وأين سقوط شعره ؟ ! وزعمت عائشة أن يهودياً سَحَره فأخذ مشطه وبعض شَعره وعقده في خيط ودفنه في بئر ! وقالت إن النبي صلى الله عليه وآله استخرجه وفكَّ عقد الخيط ، ولم يعاقب الذي سحره !
وقد روى البخاري هذه الخرافة في خمسة مواضع ! قالت عائشة ( 4 / 91 ) : ( سُحر النبي صلى الله عليه وآله حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشئ وما يفعله ، سحره لبيد بن الأعصم اليهودي في مشط ومشاطة عقده في خيط جلد وألقاه في بئر ذِروان ! فخرج إليها النبي صلى الله عليه وآله واستخرجه ولم يعاقب لبيداً ، قال خشيتُ أن يثير ذلك على الناس شراً !