وقال ابن حجر في التقريب : أعلم أهل عصره بالحديث وعلله .
وقال الذهبي في الميزان : إليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي .
وقال أبو داود : ابن المديني أعلم باختلاف الحديث من أحمد بن حنبل .
ألف ابن المديني في الحديث مصنفات كثيرة العدد جليلة القدر .
روى عنه البخاري في الصحيح ثلاث مائة وثلاثة أحاديث . قال النووي : أحد أئمة الإسلام المبرزين في الحديث صنف فيه مائتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ، وعد منها :
1 . كتاب الأسامي والكنى ثمانية أجزاء .
2 . كتاب الضعفاء عشرة أجزاء .
3 . كتاب المدلسين خمسة أجزاء .
4 . كتاب أول من نظر في الرجال وفحص عنهم جزء .
5 . كتاب الطبقات : عشرة أجزاء .
6 . كتاب من روى عن رجل لم يره جزء .
7 . كتاب علل المسند ثلاثون جزءا .
8 . كتاب العلل لإسماعيل القاضي أربعة عشر جزءا .
9 . كتاب علل حديث ابن عيينة - ثلاثة عشر جزءا .
10 . كتاب من لا يجنح بحديثه ولا يسقط جزءان .
11 . كتاب الكنى خمسة أجزاء .
12 . كتاب الوهم والخطأ : خمسة أجزاء .
13 . كتاب قبائل العرب عشرة أجزاء .
14 . كتاب من نزل من الصحابة سائر البلدان خمسة أجزاء .
15 . كتاب التاريخ عشرة أجزاء .
16 . كتاب العرض على المحدث جزءان .
17 . كتاب من حدث ثم رجع عنه جزءان .
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 47
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٧