وروى البخاري نحوه ( 4 / 149 ، و 150 و : 8 / 197 ، ورواه في الأدب المفرد / 207 )
وروى الصدوق بسند صحيح / 183 ، أن الإمام الكاظم عليه السلام : ( ذكر عنده قوم يزعمون أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ، فقال : إن الله تبارك وتعالى لا ينزل ، ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنما منظره في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ، ولم يقرب منه بعيد ، ولم يحتج بل يحتاج إليه وهو ذو الطول ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم . أما قول الواصفين : إنه تبارك وتعالى ينزل ، فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة ، وكل متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به ، فظن بالله الظنون فهلك ، فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حد ، فتحدوه بنقص أو زيادة أو تحرك أو زوال أو نهوض أو قعود ، فإن الله جل عن صفة الواصفين ونعت الناعتين وتوهم المتوهمين ) .
وروى في / 176 ، عن أبي قرة إبراهيم بن أبي محمود قال قلت للرضا عليه السلام : ( يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ؟ فقال : لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه ، والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله كذلك ، إنما قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير وليلة الجمعة في أول الليل فيأمره فينادي : هل من سائل فأعطيه ، هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فأغفر له ، يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشر أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محله من ملكوت السماء ، حدثني بذلك أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله ) .
وأفتى ابن تيمية والوهابية بقتل من لا يؤمن بحديث النزول !
قال ابن حجر في الدرر الكامنة ( 1 / 180 ) : ( فذكروا أنه ( ابن تيمية ) ذكر حديث النزول فنزل عن المنبر درجتين فقال كنزولي هذا ! فنسب إلى التجسيم !
ورده على من توسل بالنبي صلى الله عليه وآله أو استغاث فأشخص من دمشق في رمضان سنة خمس وسبعمائة فجرى عليه ما جرى وحبس مراراً ، فأقام على ذلك نحو أربع سنين أو أكثر وهو