متقاضياً قال : فقال لي : إن هذا الذي تحكيه عن هذا الرجل فعله المسيح في دهره مرة ) !
ملاحظات
1 . العاقول : شوك صحراوي ، ودير العاقول متعدد ، وذكر الزبيدي في تاج العروس أنه ثلاثة أماكن ، والمشهور منه قرب بغداد جنب النعمانية : ( بينه وبين بغداد خمسة عشر فرسخاً على شاطئ دجلة ) . ( معجم البلدان : 2 / 520 ) .
وعنده قتل المتنبي الشاعر . والمذكور في الرواية يقع في بلاد فارس بعد الأهواز .
2 . توجد فروقات بين رواية الكافي والخرائج ، والكافي أدق منه ، وهي تذكر أن دير العاقول في فارس ، وأن الفصد الذي ظهر فيه دم أبيض كان في الليل ، وفيها فروقات أخرى .
3 . تعرض فقهاؤنا للدم الأبيض ، وهل أنه محكوم بالنجاسة كالدم الأحمر . لكن القضية الأهم فيه : هل يوجد في بدن الإنسان كمية كبيرة من الدم الأبيض ، وهل يمكن تفريغها بالفصد ؟
وقد قرأت مصادر طبية وسألت عدة أطباء عن ذلك ، فذكروا أن الكريات البيضاء موجودة في كل البدن ، ويتركز وجودها في عدد من الغدد .
وأن وظيفتها الدفاع عن الجسم ومقاومة الأجسام الغريبة ، ومعدلها 7000 في كل ملم مكعب . وذكروا أن حجم الدم عند الإنسان البالغ 5 . 5 لتر تقريباً .
وقالوا هناك عدة أنواع من كرات الدم البيضاء ، منها كثيرات النوى وتبلغ نسبتها حوالي 47 - 77 % من تعداد كرات الدم البيضاء . والخلايا الليمفاوية وتبلغ نسبتها بين 16 - 43 % ، ثم وحيدات النوى وتتراوح نسبتها بين 1 - 10 %
الإمام الحسن العسكري ( ع ) — صفحة 79
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٩