11 . نحرير الذي ورد ذكره في رواية أحمد ، هو كبير غلمان المعتز ثم المعتمد وقد ورد أن الخليفة سلم اليه الإمام العسكري ( عليه السلام ) ليحبسه عنده ، لأنهم كانوا يحبسون الشخصيات عند الوزراء والقادة .
روى في الكافي ( 1 / 513 ) : ( سُلِّمَ أبو محمد ( عليه السلام ) إلى نحرير فكان يضيِّقُ عليه ويؤذيه ، قال فقالت له امرأته : ويلك إتق الله ، لا تدري من في منزلك وعرفته صلاحه ، وقالت : إني أخاف عليك منه ، فقال لأرمينه بين السباع ! ثم فعل ذلك به فرُئِيَ ( عليه السلام ) قائماً يصلي وهي حوله ) !
وورد ذكر نحرير هذا في أحداث خلع المعتز ، وأن الترك اجتمعوا في داره ( الطبري : 7 / 526 )
وفي معركة مع الأعراب في عودته من الحج سنة 285 . ( مروج الذهب : 4 / 175 ) .
ورووا أنه كان مسيطراً على المعتمد بأمر أخيه الموفق ، عندما كان الموفق يقود حرب صاحب الزنج في البصرة .
12 . لاحظ قول الوزير : ( يا بني ذاك إمام الرافضة . . لو زالت الإمامة عن خلفاء بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غير هذا . . ) .
وقوله لجعفر : ( يا أحمق السلطان جرد سيفه في الذين زعموا أن أباك وأخاك أئمة ليردهم عن ذلك ، فلم يتهيأ له ذلك ، فإن كنت عند شيعة أبيك أو أخيك إماماً ، فلا حاجة بك إلى السلطان أن يرتبك مراتبهما ) .
وهذا يدل على أنهم كانوا يعرفون أنه الإمام الحادي عشرمن العترة ( عليهم السلام ) . وأنه والد الإمام الثاني عشر الموعود من جده ( صلى الله عليه وآله ) ، وهي قضية مهمة عندهم !
الإمام الحسن العسكري ( ع ) — صفحة 70
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٠