وفي إثبات الوصية ( 1 / 232 ) : ( كتب بريحة العباسي صاحب الصلاة بالحرمين إلى المتوكل : إن كان لك في الحرمين حاجة ، فأخرج علي بن محمد منهما ، فإنه قد دعا إلى نفسه واتبعه خلق كثير ) .
ويظهر أن بريحة العباسي هو الذي قُتل في الكوفة في إحدى ثورات العلوييين .
ففي الطبري ( 7 / 525 ) : ( ولليلتين خلتا من رجب ( سنة 255 ) ظهر بالكوفة عيسى بن جعفر وعلي بن زيد الحسنيان ، فقتلا بها عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى . ولثلاث بقين من رجب منها خلع المعتز ) .
وفي النهاية لابن كثير ( 11 / 21 ) : ( وقتلا بها عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى ، واستفحل أمرهما بها ) . وفي المنتظم ( 12 / 79 ) أنهما ثارا في المدينة .
وفي الكافي ( 1 / 503 ) : ( حبس أبو محمد ( عليه السلام ) عند علي بن نارمش وهو أنصب الناس وأشدهم على آل أبي طالب وقيل له : إفعل به وافعل ، فما أقام عنده إلا يوماً حتى وضع خديه له ، وكان لا يرفع بصره إليه إجلالاً وإعظاماً ، فخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم فيه قولاً ) . ولم أجد نارمش ووجدت أوتامش وزير المستعين ( الوافي : 17 / 267 ) .
وفي مهج الدعوات لابن طاووس / 273 ، أن الإمام العسكري ( عليه السلام ) قال لأمه : ( تصيبني في سنة ستين ومائتين حزازة ، أخاف أن أنكب منها نكبة . قالت : فأظهرت الجزع وأخذني البكاء ، فقال : لا بد من وقوع أمر الله ، لا تجزعي ، فلما كان في صفر سنة ستين أخذها المقيم والمقعد ، وجعلت
الإمام الحسن العسكري ( ع ) — صفحة 38
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٨