وفي هذه الصراعات كانوا يقتلون الخليفة الذي لا يعجبهم ، ويختارون عباسياً غيره . وكانت الطريقة المفضلة لقتل الخليفة أن يعصروا خصيتيه حتى يموت !
والعجيب أن هؤلاء ( الخلفاء ) الأذلاء أمام الأتراك ، نشطوا لقتل الإمام الهادي وابنه ( عليهما السلام ) ، خوفاً من أن ينجب المهدي الموعود ( عليه السلام ) !
فقد كانوا يرون أن الترك ملزمون باختيار خليفة عباسي ، أما العلويون فينتظرون إمامهم الموعود الذي سيطهر الأرض من الجبابرة . لذلك كانت عداوتهم للعلويين أشد ، وكان حرصهم على قتل الإمام ( عليه السلام ) قبل أن ينجب !
5 . كيف تعامل العباسيون واليهود مع المغيبات !
إذا أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأمر غيبي وأنه سيقع حتماً ، فلا يمكن لأحد أن يمنع وقوعه ، لأنه أمرٌ قدره الله وقضاه وأمضاه ، ولا رادَّ لقضاء الله عز وجل ، ولا يمكن عمل شئ مقابله .
ففي كتاب سُلَيْم بن قيس / 363 ، أن علياً ( عليه السلام ) قال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يبكي : « بأبي أنت وأمي يا نبي الله أتُقتل ؟ قال : نعم أهلكُ شهيداً بالسم ! وتُقتل أنت بالسيف وتُخضب لحيتك من دم رأسك . ويُقتل ابني الحسن بالسم . ويُقتل ابني الحسين بالسيف ، يقتله طاغٍ ابن طاغ ، دعيُّ ابن دعي » !
وفي الخرائج ( 1 / 241 ) أن الإمام الحسن ( عليه السلام ) قال : ( إني أموت بالسم كما مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! فقالوا : ومن يفعل ذلك ؟ قال : امرأتي جعدة بنت الأشعث بن قيس ، فإن معاوية يدس إليها ويأمرها بذلك . قالوا :