تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1450

مساهمون:

ص١٤٥٠
( وصدق بالحسنى ) : بالكلمة الحسنى ، والمثوبة من الله . وفي رواية : ( بالولاية ) ( 1 ) . ( فسنيسره لليسرى ) : فسنوفقه حتى تكون الطاعة أيسر الأمور عليه . ( وأما من بخل ) بما أمر به ( واستغنى ) بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى . ( وكذب بالحسنى ) . ( فسنيسره للعسرى ) : فسنخذله حتى تكون الطاعة له أعسر شئ . ( وما يغني عنه ماله إذا تردى ) : إذا هلك . ( نزلت الآيات في أبي الدحداح ، حين اشترى نخلة كانت في دار رجل ، لاخر يؤذيه بالدخول عليه بغير إذن ، فشكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال لصاحب النخلة : بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة . فلم يقبل . فقال : بحديقة في الجنة . فلم يقبل فاشتراها أبو الدحداح منه بحائط له - وفي رواية : ( بأربعين نخلة وأعطاها صاحب الدار ) ( 2 ) - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله رضي الله عنه رضي الله عنه عليها السلام ( 3 ) لأبي الدحداح : لك في الجنة حدائق وحدائق . فأنزل الله في ذلك : ( فأما من أعطى ( الآيات ) . كذا ورد ( 4 ) . وفي رواية . قال : ( فأما من أعطى ) مما آتاه الله ( واتقى وصدق بالحسنى ) ، أي : بأن الله يعطي بالواحد عشرا إلى مائة ألف فما زاد ، ( فسنيسره لليسرى ) : لا يريد شيئا من الخير إلا يسر الله له . و ( أما من بخل ) بما آتاه الله و ( كذب بالحسنى ) ، بأن الله يعطي بالواحد عشرا إلى مائة ألف ، ( فسنيسره للعسرى ) : لا يريد شيئا من الشر إلا يسر له ، ( وما يغني عنه ما له إذا تردى ) . قال : والله ما تردى من جبل ولا من حائط ولا في بئر ، ولكن تردى في نار جهنم ) ( 4 ) . ( إن علينا للهدى ) القمي : علينا أن نبين لهم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 426 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - قرب الأسناد : 355 ، الحديث : 1273 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، القمي 2 : 426 . ( 3 ) - الكافي 4 : 46 ، الحديث : 5 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 4 ) - الكافي 4 : 46 ، الحديث : 5 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 5 ) - القمي 2 : 426 .