تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 951

مساهمون:

ص٩٥١
لابهامه ( 1 ) * ( إن الله بكل شئ عليم ) * . * ( ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون ) * فيتناقضون حيث يقرون بأنه خالق كل شئ ، ثم إنهم يشركون به الأصنام . * ( وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب ) * : إلا كما يلهو ويلعب به الصبيان ، يجتمعون عليه ويتبهجون به ساعة ، ثم يتفرقون متعبين * ( وإن الدار الآخرة لهى الحيوان ) * لهي دار الحياة الحقيقية ، لامتناع طريان الموت عليها . وفي لفظة ( الحيوان ) من المبالغة ما ليس في لفظة ( الحياة ) ، لبناء فعلان على الحركة ، والاضطراب اللازم للحياة . * ( لو كانوا يعلمون ) * * ( فإذا ركبوا في الفلك ) * على ما هم من الشرك * ( دعوا الله مخلصين له الدين ) * : في صورة من أخلص دينه من المؤمنين ، حيث لا يذكرون إلا الله ولا يدعون سواه ، لعلمهم بأنه لا يكشف الشدائد إلا هو . * ( فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ) * : فاجأوا المعاودة إلى الشرك . * ( ليكفروا بما آتيناهم ) * : لكي يكونوا كافرين بشركهم نعمة النجاة * ( وليتمتعوا ) * باجتماعهم على عادة الأصنام وتوادهم عليها * ( فسوف يعلمون ) * عاقبة ذلك حين يعاقبون . * ( أو لم يروا ) * يعني أهل مكة * ( أنا جعلنا ) * لهم * ( حرما آمنا ) * أي : جعلنا بلدهم مصونا عن النهب والتعدي ، آمنا أهله عن القتل والسبي * ( ويتخطف الناس من حولهم ) * : يختلسون قتلا وسبيا إذ كانت ( 2 ) العرب حوله في تغاور وتناهب * ( أفبالباطل ) * : أبعد هذه
هامش
( 1 ) - يعنى يحتمل أن الموسع له والمضيق عليه واحدا ، على أن البسط والقبض على التعاقب ، وأن لا يكون على وضع الضمير موضع ( من يشاء ) وابهامه ، لان ( من يشاء ) مبهم . البيضاوي 4 : 141 . ( 2 ) - في ( ألف ) و ( ب ) : ( إذا كانت ) .