من قوله : « أشهد أن هذا سابقٌ لكم فيما مضى وجار لكم فيما بقي » . إلى قوله : « فكنا عنده مسلمين بفضلكم ، ومعروفين بتصديقنا إياكم » .
الفقرة الخامسة ، الدعاء للأئمة ( عليهم السلام ) أن يبلغ الله فيهم هدفه :
من قوله : « فبلغ الله بكم أشرف محل المكرمين » إلى قوله : « وخاصتكم لديه » .
الفقرة السادسة ، الشهادة لله بولايتهم ( عليهم السلام ) والبراءة من أعدائهم :
من قوله : « بأبي أنتم وأمي وأهلي ومالي وأسرتي » إلى قوله : « ومن الأئمة الذين يدعون إلى النار » .
الفصل الرابع : في أنهم ( عليهم السلام ) الطريق إلى الله تعالى دون غيرهم :
من قوله : « بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي ، من أراد الله بدأ بكم » إلى قوله : « وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمن » .
الفصل الخامس : أن الله منَّ على البشر فجعل فيهم النبي وآله ( صلى الله عليه وآله ) :
من قوله : « بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي » إلى قوله : « إن ذكر الخير كنتم أوله وأصله وفرعه » .
الفصل السادس : بيان نعمة النبي والأئمة ( عليهم السلام ) على شيعتهم ومحبيهم :
من قوله : « بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي » إلى قوله : « سبحان ربنا » .
الفصل السابع : الاستشفاع والتوسل إلى الله تعالى بالنبي والأئمة ( عليهم السلام ) :
من قوله : « يا ولي الله إن بيني وبين الله ذنوباً » إلى قوله : « وفي زمرة المرجوين لشفاعتهم » .
الإمام علي الهادي ( ع ) — صفحة 312
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣١٢